ابن الوردي

427

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

فقال قطرب « 1 » : كأنه حذف لالتقاء الساكنين وهو ينوي التنوين فأعمله . وحكى أيضا : هو ثابت البصر « 2 » . وكثيرا « 3 » ما يبنى للمبالغة على فعّال ، مثل : أمّا العسل فأنا شرّاب ، أو مفعال ، مثل : إنه لمنحار بوائكها ، أو فعول ، مثل : 301 - . . . * على الشوق إخوان العزاء هيوج « 4 »

--> - الديوان 123 وسيبويه والأعلم 1 / 85 ومجالس ثعلب 123 والمقتضب 1 / 19 و 2 / 313 والخصائص 1 / 311 والمنصف 2 / 231 والإنصاف 659 وابن يعيش 2 / 6 و 9 / 34 والخزانة 4 / 554 . ( 1 ) لم أجد من نسب هذا القول لقطرب أو غيره ، غير الشارح . ( 2 ) في ظ ( البصرة ) . ( 3 ) في الأصل وم ( وكثير ) . ( 4 ) هذا عجز بيت من الطويل ، للراعي النميري . وقيل لأبي ذؤيب الهذلي ، وليس في شعره المجموع في شرح أشعار الهذليين ، وصدره : قلا دينه واهتاج للشوق إنها وقبله : ليالي سعدى لو تراءت لراهب * بدومة تجر عنده وحجيج المفردات : قلى : أبغض وترك . اهتاج : ثار . الشاهد في : ( هيوج ) صيغة مبالغة لاسم الفاعل على وزن فعول ، وقد عملت عمل اسم الفاعل فنصبت ( إخوان ) على المفعولية ، وقد اعتمدت على المبتدأ ، فهو خبر لاسم ( إن ) في ( إنها ) . ديوان الراعي 125 وسيبويه والأعلم 1 / 56 وابن السيرافي 1 / 16 وشرح أبيات سيبويه للنحاس 115 وشرح الكافية 1033 وابن الناظم 164 وشفاء العليل 624 والعيني 3 / 536 والأشموني 2 / 297 واللسان ( أخا ) 41 و ( هيج ) 4733 .